في الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لاستشهاد سفير المرجعية، عمنا العلامة الشهيد السيد مهدي الحكيم (قدس سره)، نجدد التأكيد على دوره الواضح و المحوري في الحركة الإسلامية في العراق والعالم، ومناهضته للديكتاتورية والأفكار المنحرفة، والذود عن حياض الأمة. الإخلاص والتواضع ونكران الذات كانت سمات بارزة في شخصيته (رضوان الله عليه)، فلم يأبه بمكانته في المشروع قدر ما كان يسعى لنجاح المشروع. كما أنه تميز ببصيرة عميقة في تحديد الأهداف وتوجيه البوصلة، وقدرة استشرافية كبيرة، حيث شخص وبشكل مبكر الأخطار المحدقة بالأمة مما أدى إلى اغتياله بصورة غادرة ليلتحق بصفوة آبائه وإخوانه الشهداء.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيًا.